لأن التربية جزء من أمانة ملقاة على كاهل من ينجبون... ولأنها رسالة على عاتق كل من يدرك عِظم المسؤولية، أجدني اليوم ومن خلال رسالتي هذه، أطرح على مسامع من باتوا أدوات تفريخ لا أكثر بعضاً من وصية أوصيت بها نفسي، وبعضاً من كلام لا مكان له إلا آذان صاغية وقلوب مفضية إلى الحب. بسم الله الرحمن الرحيم لا أعلم حقاً متى تكون رسالتي هذه حاضرة أمام عينيك! ولا أعلم أيضا إن كانت... [اقرأ المزيد]
خرجت للتو من رحم الليل وأنا أحمل صباحا يليق بي كشاعر! وتوجهت نحو المطعم المعتاد. طلبت فطورا يليق بفمي، وبعضا من شاي يذيب ما علق من شفاه تخيلتها .. ومضيت. كان كل شيء يسير كالمعتاد! (الطوابير الطويلة شيء تعودت عليه)فالفطور السابق الذكر احتاج مني أكثر من ساعة وأنا أشتم رائحة أكتاف عالقة أمامي! طوابير.. طوابير..؟ ويكأني ولدت لأكون رقما في الزحام! يدهشني منظر العالقين على باب المخبز-... [اقرأ المزيد]
من لوحاتي التي نفذتها عام 2008 تمثل حالة من الشارع وهي احد ابواب الرزق كما هي جزء من تراث لم ينسلخ عن طبيعة البسطاء الذين يجدون من عرق السوس متنفسا ومهربا من صيف الطبيعة. الللوحة قياس 101سم * 61سم ومرسومة بألوان الزيت على القماش بيعت لأحد محلات التحف المعنية بالمقتنيات [اقرأ المزيد]
حينما أنحني لأقبل يديكِوأسكب دموع ضعفي فوق صدركو استجدي نظرات الرضامن عينيكِ . .حينها فقط . .أشعر باكتمال رجولتي ( إسلام شمس الدين ) نعم.. تكتمل الرجولة عندما نتقن دور الأبناء، وعندما نمارس بجدّيةٍ طقوس التربية الحسنة ( فمن يملك الجبروت على من أنجبوه) هو بالكاد يملك أي شيئ! اليوم، وقد تعددت صور النكاية بالوالدين وتهميش دورهم ليصبحوا... [اقرأ المزيد]
اثنان وعشرون يوما كانت كافية ليعلن الكيان الصهيوني عبر خطاب اولمرت بأنه مهزوم بكل المقاييس، وانه ما كان ينبغي أن يغامر بالاقتراب من جحيم غزة، فالدم هناك يصبغ الانتصار بأكثر من لون، ومن تركهم الاحتلال دون بيت ومأوى هم أنفسهم من يدعي أنه يحـتاج الى مجاورتهم في اطار هدنة لا خط لنهايتها. وأقول انه خطاب الهزيمة لأنه ادعى النصر في ذات الوقت الذي لم يستطع أن يحدد اذا ما كان أسيره جلعاد شاليط... [اقرأ المزيد]
يصر الرئيسان محمود عباس ( وهو رئيس دولة فلسطين ) والرئيس حسني مبارك، على أن المبادرة المصرية هي المنقذ والمخرج الوحيد للشعب الفلسطيني وللأزمة الراهنة، لكن تسيبي ليفني تقول أن ما يحصل من لقاءات وتشاورات في الدولة المصرية انما هي مبادرات ضد حماس بالمطلق! يبدو أن الرئيس حسني مبارك نسي أن غزة هي أرض محررة وعائدة للفلسطينيين بحكم اتفاقيات مدريد وأوسلو، ولذلك دعا أن تعود اسرائيل... [اقرأ المزيد]
ما يحدث في غزة، هو الرهان الأخير على نزع المقاومة التي باتت عبئا ثقيلا على الأنظمة بعدما غدت قوة الاحتلال أمر واقع ومشروع، فالاتفاقيات المبرمة بين العدو الصهيوني وبعض الدول العربية باتت أيضا عبء أخلاقي على من أبرموها وأصبح من المستحيل التراجع عنها حفاظا على المبادئ الكريمة التي تتسم بأن نحافظ على العهود وأن نلتزم بما نقول، لأن الشيم العربية يصعب التخلي عنها حتى لو كان الثمن هو موت الجميع! والدول... [اقرأ المزيد]
هي دعوة لحضور أمسية عادية .. وفنجان قهوةلكنها تحمل وجعا من نوع آخر سأتلو منه ما يجب وأصفق لكم .. يا من تحتفظون بمتعة الجرح الدائم ، ولا تجيدون مسح الدموع! شكرا لمن سيكون هناك .. جفرا هو المكان، والذاكرة المتعبة هي البئر الذي منه ننهل. [اقرأ المزيد]
قالوا ذات مرة: أن الألوان تتشابه في الظلام! ولم أعجب لهذا القول، اذ وقعت وأنا المزهو بكل ألوان الطيف فريسة التوحد والخروج بلون واحد هو الأسود والأسود فقط حين وقفت أمام المرآة لأراجع أكثر من أربعة عقود من العمر. فاذا بي ما زلت أذكر المخيم وطوابير المؤن في المنفى البعيد، وكيف أني استطعت سرقة الحصة التموينية التي تفضلت بها علينا أمم متحدة على خراب بيوتنا، كنت أظن أن التقادم بالعمر يزيل أثر الحزن... [اقرأ المزيد]
الصبر هو أقصى غايات الذين أدركوا أن هناك أمل... والانتظار هو أجمل اللحظات التي تسبق دائما قدوم من نحب... والموت هو النهاية الطبيعية لكل الأحلام الدنيوية... لكنّا هنا نمارس كل الحالات والوجع، وتسمو بنا الجراح فوق كل ألم! فالصبر صار حالة مستديمة ترافق أحلامنا الميتة، ودُنيانا باتت فارغة إلا من صور تعيد لنا بصيصا من معاناة تعودناها. Painted by oil on fabric size 101 * 76 cm وجه... [اقرأ المزيد]
نحتاج إلى قليل من نور، كي ندرك حجم العتمة.. وقليلٌ من عتمة، كي ندرك حاجتنا إلى الضياء! فلا تمتعض لأن القارب مثقوب، أو أن الظلمة قاسية، قاع البحر هادئ وجميل ، وقناديل البحر تضيئ مساحات اكبر من احلامنا التي باتت مثلنا عالقة في صنّارة كطعم جيد لأسماك غير جيدة. وتذكرأيها الخائف: حين يغرق القارب... لا يطفو إلا من يجيد العوم. اطفئوا الشمعة برهة علّ الليل يسعفنا؟ واوقدوا نوراً لا ينتمي... [اقرأ المزيد]
كأنها هي؟! رصيف وداعات وابتسامات اخيرة.. ثمّ مضتْ بحقيبتين وتذكرة واحدهْ. جموع من ظلام وتراتيل دعاءٍ نقي، هناك في الزحام: وَقَفتْ تودّعها: ( مع السلامة) وهمّت نحو الطائرهْ، لا تدري إلى أين! مدائن وحدتها كثيرة، ومثلي هي: جدة.. الرياض.. القاهرهْ.. مسافات ليست لنا، لكنه الهروب إلى ذاتنا حين كنّا: عشقاً، وقليلاً من حنين وبعضاً من طفولة ثائرهْ. لا يهمّ.. فالأرض الآن اصغر... [اقرأ المزيد]
مسافر.. حطّت على مساحات فكري، طائرة من ألمْ ومدرجٌ يغصّ: جراحا اخرى وبقايا من عدمْ استقبلوني هناك، رفعوا يافطات خالية من اسمي .. من صوري ... كانوا هناك، وكنتً ( أنا ) مثل رمق أخير وشفاه من غير ابتسام كنت مثل أمنية وحقائب فارغة، إلا من حزن وبارقة من أملْ ها أنا منفيّ مرة اخرى! أقف على حدود خطاي وجواز سفري الوحيد: بلا موعد، بلا رقمْ. لوحة... [اقرأ المزيد]
مساحاتُ حزنٍ بنفسجيّ الرائحة تقطن قيلولة المحارب، فالهزيمة لا تملك وقتا للفرح.. والوقت لا عقارب له ولا أذان..! إشارات تأتي برفق، تقول إنّي هُزمت هناك، وإني كنت أملك الوقت لأقرأ ابتساماتكم، كي اخوض جدالا لم يكن يجدي، وقلتم أني أستطيع الفرار ! لكن لا متسع هناك... الوقت صار أضيق من ثقب مغلق، والفراغ الذي تدّعون مليء... لا وقت لدى الذاكرة ولا المكان فاسمحوا لي بالانطواء، وأرسلوني جثة إلى ركن النوم... [اقرأ المزيد]
هناك موت بالأفق ، وحكاية أغلال ما زالت تطّوق أعناقنا المنحنية ، وهناك صوت في داخلي يقول لي: أنني استطيع النهوض ثانية وأني استطيع المشي دون قدمين! لكنني مكبّل .. فالصمت يحيط بي كما المشنقة ، وأصوات الفقراء إلى المجد ما زالت تُسمع ، ومفاتيح عودتنا صارت كما البرواز ( يزدان بها البيت ) لا أكثر نعم .. مكبّل واحتاج إلى النهوض من قبر الكسل ، وحفرة الذل ، وظلام الوحدة أحتاج جدا إلى نور من ياسمين... [اقرأ المزيد]
كثيرة هي الأشياء التي تفيض عن حاجتنا كبشر ! ولأننا بشر : فمن الذكاء أن نستخدم التالف من الأشياء وتوظيفه وظيفة أخرى تليق بتقاعده عن العمل ، فمثلا نستطيع أن نجعل بابنا المكسور طاولة لوضع ورود ميتة في مناسبة ميتة ، واذكر صديقا صنع من اسنانه التي سقطت - بفعل إقصاء لمظاهرة - استطاع صنع مسبحة ناقصة وجميلة ذات الوقت ! لكن عندما صارت فوهة السلاح فنجان قهوة نرتشي منه ساعة المشاهدة لما يدور استأتُ من... [اقرأ المزيد]
قبل كل شيئ .. أعتذر من غزة . والآن أعتذر منكم .. لم يعرض البرنامج في وقته وأجّل الى الأسبوع القادم .. هكذا تقول الرافدين ؟؟؟ نرغب احيانا بالتعرّف إلى من نجهلهم فنحاول التقرب أكثر لقراءة الملامح ، ومعرفة ما يدفعنا إليه فضولنا ، ومن هنا أدعوكم أصدقائي لمشاهدة لقاء تلفزيوني قامت به مشكورة قناة الرافدين الفضائية والتي تناولت جزء من حياتي وأعمالي الشعرية والفنية ، ودور المدونات... [اقرأ المزيد]
هذا الصمت هو لغة أخرى نتقنها جميعا ! سأطل عليكم بعيدا عن الشعر والغزل ، وأتحدث إليكم بلغة اللون والفرشاة ، ولمن لا يتقن حفظ النكبات والمآسي ؟ هناك في الأفق القريب تاريخ سيأتي وهو يحاول إلقاءنا في الذاكرة كي نستشعر معاناة كنا قد نسيناها ويعيشها غيرنا ، ويلقي علينا الضوء كي نرى ما أغمضنا عنه عيوننا ! ( ستون عاما على نكبة فلسطين ) 14 /5 ولأننا ننسى ، أحاول من اليوم فتح الكتاب لنقرأ ونرى كل... [اقرأ المزيد]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أعتذر من محبتكم ومن إطلالتكم هنا ، أعتذر من عيونكم التي جابت المكان دون قراءة رد يليق . أعتذر منكم وأنتم الذين تقفون سداً منيعا ضد التراجع والولوج بالوحدة ، صدقوني جميعا : لن أجاملكم بإختلاق الأعذار أو خلق تبريرات لا تليق إلا بأصحاب الزعامات إن غابوا ! إنما هو إحباط ، وكثير من الكسل ، فأنا من الذين يكتبون من أجل الوطن والمرأة .. وكلاهما استطعت أن أخذله... [اقرأ المزيد]
أشعر وأنا الذي يقحِمُكم اليوم بمعركة الوصف والجمال والوفاء ، أنني أكثركم حزنا ، وأكثركم وحدة وعزلة ، فمن سمحتُ لها بتسلق أحلامي هي إمرأة من وهم ! هي من تملك القلب ولا مفر ، وهي أبعد من تكون ... وأقرب من تكون ... أعتذر من شعرائنا وعكاظ الذي ضمهم .. إنما هو الشعر لا أكثر من أجلك ... من أجلكِ تُنظم القصائد ويكتـّظ السوق بالشعراءِ ! فكيف لقيس بعد اليوم... [اقرأ المزيد]
قد لا يعجبك ما أنت فيه ، وقد لا يعجبني أنني أنا .. من هنا تمرد على ما تملك من هوان وضعف ، واحمل نفسك على المضي بإتجاه آخر . وارفض من يملون عليك تراتيب حياتك .. وحدك من يستطيع أن يقطف في مهبّ الشجر ، وحدك من يستطيع الرسم حين تملك الألوان والحدث ... وقطعة القماش فانتفض على صمتك بكلام مباح ، واكسر حاجز الزهو والإعتداد في ذاتك كي تمضي نحو من يحبك ، واركض ما استطعت نحو مستحيلك ، هناك سيضيء... [اقرأ المزيد]
كانت له نبض قلب ... ودموع عين ، ولطالما صرخ بأعلى صوته : أنها حبيبتي ! لكن سرعان ما صارت ضحية لشهواته ورغباته التي لا تنتهي ، مكملا الطريق ذاته الذي عثر به بتلك الإنسانه ، فعاد ليتجول بحثا عن قلب آخر ! لكن ماذا يضيره لو أشاح بوجهه عن كل رذيلة قابلته ، وأقسم أن يحافظ على ذاك القلب الذي إحتواه بكل أخطاءه وماضيه ؟ فعندما يكون الرجل كثير الإهواء تتشتت المشاعر ويضيع كل حب متربص بالطريق... [اقرأ المزيد]
في قلب العاصفة ، تناثرت فوق كاهلي أحزان وغربة ، وتساءلت إن كان بالإمكان أن يسمع صرختي أحد ! أو أن يعود صدى صرختي الثكلى ؟ قد صادرها الواقف على حدود كرامتي ، فعاد الهواء بصدى فارغ مثلما نحن ... ليتني أستطيع أن أمسح هذي الهموم وأضيء شمعة تقف في مهب الريح ، علّها تضيء علينا ولو لحظة الدفن حين نكون يوماُ في ذات المقبرة !! من يهتم .. لإطار يجمع كل الأقطار ؟ هناك .. في بيتي... [اقرأ المزيد]
الأمر هذه المرة مختلف ، وقد يظن البعض أن ما يربطني بالفنان نياز المشني من علاقة وصداقة هو ما يدفعني لطرح مقالتي ودعوتي هذه على سطح أوراق جيران ، لكن الفن عندما يكون ممزوجا بتراب الوطن يأتي طعمه مختلفا ، وعندما تأتي الألوان بلون الدم المنعتق على صفحات نضالنا ، أيضا يأتي بنكهة أخرى . ولك أن تقارن الذين يجوبون العالم لرسم مساحات هي من صنع الخالق ، وبين من يجوبون فكرنا برسم لوحات صنعها الإحتلال... [اقرأ المزيد]
أشير إلى فضاءها .. قد ضج المكان ، واتسعت دائرة الروح فكانت : ملاذ اللحظة وملاذ النشوة والإنتقام ! عبثا تحاول .. يا قلب ، فمن يعيد لهذي الأشلاء زمانها ؟ ويعيد ابتسامة كانت شفاه اللحن .. وصمت الكلام ، فاكتبوا على الضريح هذا الرجل ، لن يستريح ، ملاذ اللحظة بات يضيق والقبر يوسد ذراعيه على جسدي وتنخر الآلام ديدانً في العظام ! فتظلم الحجرات وتشتد وحدتي إلا من نار آنست لها حين... [اقرأ المزيد]
اليوم وقد إنكفأت نفسي على ذاتها ، وقفت أتلذذ طعم الألم ، وأشنّف آذاني بصراخ جديد ! من أكناف نهر البارد ، من العمارة والفلّوجة ، من غزة الصابرة . لا أجد موطأ قدم أقف عليه ، فأنعي نفسي لكم ، ولا حبر يليق لكتابة مأساتنا ، ولم أعد داريا إلى أين أميل ! فلسطين تذبح بسكين الكراهية ، وباتت شجرة الحقد تكبر داخل البيّارة ، والكثير منّا يقف خلف الطابور ليسقي الشجرة مدادا من دمه لتكبر وينضج... [اقرأ المزيد]
كنت قد بدأت التدوين وأنا أعيش وأعمل في الأردن العزيز ، ولطالما رافقني العلم الأردني بتعليقاتي إليكم ، وبعدها أطللت عليكم بعلم دولة الإمارات العربية ، بعدما ضاقت بي السبل في البحث عن حياة أفضل ! واليوم أطل عليكم وعلم السعودية يرفرف على صفحاتي ، وربما يسأل أحدكم : هل محمد خضير محبا للسفر ؟ أم هو حب التغيير الملازم للجميع ! وأقول انه قدر الفلسطيني الذي... [اقرأ المزيد]
هي أضغاث أحلام وخزعبلات ، وبقية من كلام يقال . هي أحرف مبعثرة ، وصور سوداء بعيون ملونة ! هي حقيقة من يركضون خلف أوهام السلام ، هنا ... لم ألتزم كثيرا بالنص ، لذلك ستجد نفسك مشتتا بعض الشيء ، لكنها الحقيقة يا قارئي ، كلنا مبعثرون ، تائهون ، نائمون ... كلنا . شكرا ناجي العلي ... بليل طويــل كليل أهل الكهف اصطفت كل الأبقار تبحث لنا عن وطن في قلب الفنجان وفي... [اقرأ المزيد]
أنا هنا بينكم قليل من العمل ، وكثير من الملل .. هي إنتكاسات المرحلة بكل أطيافها ، فلا شيء جديد بالأفق ، فآخر حب عشته قد بات على أبواب المقبرة ، وآخر وطن عشقته قد صار أكثر من حلم ، وآخر شيء كتبته كانت أحرفه من نذاله بنكهة السقوط ! وما زلت أنعت نفسي بالشاعر _ مع أنه لا يليق _ ولست أدري كم يطول الوقت لندرك أين نقف جميعا ؟ أنا هنا بينكم .. وقليل من إفتقد هذا الهراء المسمى حالتان من العشق .... [اقرأ المزيد]
عندما تعقد قمة ، أي قمة ، يحدو الناس بارق من الأمل ، وتعيش هواجسهم على نبض المايكات والكاميرات بإنتظار خطوة ما لزرع الأمل . أما في القمم العربية التي تأتي تباعا للمصائب ، فهي باتت في ضمير المواطن العربي ، مجرد دراما حزينة ، لسيناريو تكتبة عادة دولة متفردة كأميركا ، أو سيناريو يزعم أحدهم أنه خطه بيده دون إملاءات تذكر ! وأذكر أن الإتحاد الأوروبي الذي يحتفل اليوم بمرور خمسون عاما على تأسيسه في روما... [اقرأ المزيد]












